كم يحزنني عندما أرى حال إخواننا في البلدان العربية الإسلامية تسلب حقوقهم و حرياتهم من بين أيديهم وهم لا يستطيعون فعل شيء أمام هؤلاء الظلمة ولا يجدون مجيب لنداءاتهم و آهاتهم ، فاحببت أن أجسد و أصف حال كل طفل و شاب يعيش هذه المأساة

ها هو عامي قد أطل وبدأ، و لكن الأسى لم ينتهي، أسأل نفسي دائما لماذا نحن هكذا؟ متى سنشعر بالأمن و السلام؟ متى سنشعر أن لنا دولة و أرض كغيرنا؟ متى سينتهي الإرهاب و سفك الدماء؟ أسئلة كثيرة تدور في خاطري و لكن لا أجد سوى صمت رهيب. كل يوم أسمع عن اسم شهيد فلما لا أكون منهم، فكرت كثيرا و كثيرا و لم أجد إلا أن أرفع من همتي و ازرع في نفسي التفاؤل و أقول: سأدرس و أتعلم رغم هذه الظروف القاهرة، نعم سأدرس و أتعلم لأرفع اسم و طني عاليا شامخا، و سأحطم الأعداء بعلمي و شهادتي، و سأجد و اجتهد لأرد الصنيع لوطني و لو كان قليلا. أريد أن أكون فخرا له و أترك لمسة وضاءة حتى تكون عظة و عبرة للأجيال. لن آبه بالأعداء و سأركز على نفسي و على هدفي، و لن أسمح لهم بتحطيم أهدافنا و حلمنا نحن الأطفال، بل سنمضي قدما، و سنتسلح بالعلم و المعرفة، و سنحرر وطننا، و سنثبت للجميع بأننا شعب صامد حر أبي لا يعرف الخوف ولا الاستسلام. سأزرع في نفسي الأمل، و سأمضي في رحلة الكفاح، و سأرسم آمالا تخدم وطني، و سنحقق النصر بإذن الله، و سنصبر نعم سنصبر لأن الصبر مفتاح الفرج و سأتوكل على الله دائما في كل قول أو فعل أقوم به.. قال تعالى:" لا يضيع الله أجر من أحسن عملا ".

بالتوفيق و إلى الأمام
ردحذفكلمات لها تاثير على القارئ .. وفي الوقت نفسه كلماتها تبث في قلب القارئ الامل والتحدي,,, في غاية الروعة ,,, سلمت يمنااااااااااااااك
ردحذفتسلمين والله على هذا الطرح حبوبه
ردحذفلا حرمنا جديدج ولا ابداعج
كلمات حلوه بس مؤثرة >> الدموع نزلت