في مدينة النحو يوجد منزل يسكنه حرف الواو، ففي يوم من الأيام قرع جرس الباب، فذهب الواو ليفتح الباب ، فتفاجئ برؤية صديقه فقال له:أهلا و سهلا بك، ما هذه الزيارة المفاجئة؟!! تفضل بالدخول.
صديقه (مع): شكرا؛ و لكنني جئت إليك لأن لدي موضوع هام أريد أن تساعدني فيه.
الواو: ما هو موضوعك تكلم؟!
مع: لقد قرر صاحب المنزل الذي أمكث فيه بطردي لأنني لم أدفع الإيجار، و بالفعل طردني ، و قامت بعد ذلك مدينة النحو باستبعادي لأنني متشرد.
الواو: و لكن كيف أتيتني إلى هنا و أنت مستبعد؟؟
مع: لقد تسللت ، ولا أحد يعرف إني هنا، لذلك سأطلب منك طلبا؟؟
الواو: تفضل ما هو طلبك ؟
مع: أريد أن أسكن في غرفة من غرف منزلك لأنني لا أملك النقود لاستئجار منزل.
الواو (بعد تفكير): أنا موافق، لكن بشروط 1- أن لاتكتب بأي جملة بل أحل أنا محلك 2- أن يكون الاسم الذي يتبعني مفرد.
مع: أنا موافق على شروطك ، و لكن أنا أيضا لدي شروط 1- أن يكون اسمك بالجملة "واو المعية" و الاسم الذي يتبعك "مفعول معه"
الواو: أنا لم أكمل شروطي بعد 3- أن أسبق بجملة 4- و أن أكون قادرا على الرجوع إلى أصلي و بالمعنى الأصح أن أكون فضله
مع: الآن هل اتفقنا؟
الواو: نعم اتفقنا.؟

إبداع بمعنى الكلمة
ردحذفسلمت أناملك البراقه على هذه القصة الرائعة
بالتوفيق دائما
سلمت أناملك التي خطت هذا الطرح المميز
ردحذفبالتوفيق
الله يسلمكم و ما قصرتوا يالغلا
ردحذف