عندما كنت في المرحلة الإعدادية كنت أترجم دروس النحو إلى قصص، كي يسهل علي و على طالبات الفصل فهمها ، و هذه إحدى القصص التي كتبتها

كانت هناك عائلة فقيرة تتكون من أب و أم و خمسة أبناء و هم: الواو - الفاء- بل- ثم - أو. و كان الأب يعمل بائعا في الطرقات، و كان يشقى ليلا و نهارا كي يؤمن لعائلته الغذاء الكافي، و كان جميع سكان مدينة النحو يعطفون عليه، لذلك أخذ الجميع ينادونه بالمعطوف عليه، و كان الأب ينتابه شيئا من الضيق عندما ينادونه بهذا الاسم و لكن مع مضي الأيام اعتاد عليه، أما الأم كانت صابرة على حال عائلتها، و لم يكن بيدها شيء سوى أن تعطي كل العطف و الحنان و الآراء و المقترحات التي قد تساعد على رقي عائلتها إلى مستوى معيشي أفضل ، و كان الزوج دائما يعمل بكل مقترحات زوجته، لذلك سميت بالمعطوف، أما الأبناء فقد أطلق عليهم اسم أحرف العطف، فقرر شيخ مدينة النحو أن يسمي هذه العائلة بالعطف، فشعرت عائلة العطف بالفخر و الفرح و السرور، أتعلمون لماذا؟؟؟ لأن صار لهم شأن و أهمية في المدينة لأنهم كلما تخاصم إسمان تدخل جملة العطف بينهم و تحل الخصام.

ماشالله الموضوع وايد حلو وروعة في الأبداع
ردحذفما شا الله ابداع * ابداع = متميزة دائما
ردحذفبالتوفيق
يسلموا,,,
ردحذف