بحث هذه المدونة الإلكترونية

28‏/03‏/2010

توم و جيري

أتمنى لكم الاستمتاع مع توم و جيري

قصة الاسم المقصور و المنقوص و الممدود


أحببت أن أقدم لكم هذي القصة التي خطها قلمي،عندما كنت في الصف الثامن، و أنا أتمنى أن تستفيدوا من هذه القصة

قصة الاسم المقصورو المنقوص و الممدود


كان هناك ثلاثة إخوة أشقياء، الأول اسمه مصطفى، و الثاني اسمه صافي، أما أختهم الضغرى اسمها صفاء، كانوا دائما يتعاركون.
ولكن في يوم من الأيام كان مصطفى يريد أن يلعب مع صفاء ، فأخذ بيدها و شدها اتجاهه، فأتى صافي و شد أخته من الجهة الأخرى، و بقي الأخوات فترة طويلة يشدانها من الجهتين، ولكن بعد فترة تركاها، فلاحظوا إن رجليها و رقبتها قد أصبحا ممدودين، فظلت صفاء ممدودة طول عمرها.






و بعد هذه الحادثة أخذ مصطفى و صافي يلعبان مع بعضهم دون أختهم صفاء، و بينما كانوا يتشاجران بعنف أخذ مصطفى حجرا كبيرا و رماه على صافي، فأصابت يده اليسرى ، فنقل إلى المستشفى ، و قال له الطبيب: لا أمل في أن ترجع يدك كما كانت ، لذا يجب علينا أن نبترها ، و بالفعل بتروها، فحزن صافي كثيرا لأنه أصبح ناقصا، أي ينقص منه شيئا، و إنه سيظل مدى عمره منقوصا.








فأخذ مصطفى يسخر و يستهزئبأخته و أخيه، و لكن الله جازاه حتى لا يسخر بالآخرين مرة أخرى، فقد كان مصطفى يمرح و يتسلى مع أصدقائه في الشارع، فجاءت سيارة مسرعة فصدمته، ثم نقل إلى المستشفى ، فقرر الأطباء أن يبتروا رجليه الاثنتين، و بالفعل بتروهما، حتى أصبح قصير القامة، لأنه صار يجلس على كرسي متحرك.


21‏/03‏/2010

يا ظالم لك يوم

حبيت أحط لكم أولى تجاربي في كتابة الخواطر علشان تعطوني رايكم فيها


في حياتي منجرح قلبي الحزين....
له سنينٍ عايش بظلم و ظيم....
يتصبر و يقول لنا رب كريم....
خلق كل القلوب و ما نساهم ربي العظيم....
خله يفعل و يقول اللي يقول....
مرده للي خلقه ... ذليل
يرجع و يقول أنا اللي كنت جبار كبير....
مهيمن بس ما أحد مثله يدوم....
و صدق من قال كل كبير فوقه كبير....
يرجعه مثل ما كان و أصغر كثير....


الكل يسألني سر حبي لكي؟؟


أحبك لأنك مهبط الوحي
أحبك لأنك من البقاع المقدسة
أحبك لأنك أطهر أرض
أحبك لأن مكة المكرمة جزءا منك
أحبك لأنك تحتضنين على أرضك مسجد الرسول صلى الله عليه و سلم
أحبك لأنك منبع الدعوة الإسلامية


13‏/03‏/2010

قصة المفعول معه


في مدينة النحو يوجد منزل يسكنه حرف الواو، ففي يوم من الأيام قرع جرس الباب، فذهب الواو ليفتح الباب ، فتفاجئ برؤية صديقه فقال له:أهلا و سهلا بك، ما هذه الزيارة المفاجئة؟!! تفضل بالدخول.
صديقه (مع): شكرا؛ و لكنني جئت إليك لأن لدي موضوع هام أريد أن تساعدني فيه.
الواو: ما هو موضوعك تكلم؟!
مع: لقد قرر صاحب المنزل الذي أمكث فيه بطردي لأنني لم أدفع الإيجار، و بالفعل طردني ، و قامت بعد ذلك مدينة النحو باستبعادي لأنني متشرد.
الواو: و لكن كيف أتيتني إلى هنا و أنت مستبعد؟؟
مع: لقد تسللت ، ولا أحد يعرف إني هنا، لذلك سأطلب منك طلبا؟؟
الواو: تفضل ما هو طلبك ؟
مع: أريد أن أسكن في غرفة من غرف منزلك لأنني لا أملك النقود لاستئجار منزل.
الواو (بعد تفكير): أنا موافق، لكن بشروط 1- أن لاتكتب بأي جملة بل أحل أنا محلك 2- أن يكون الاسم الذي يتبعني مفرد.
مع: أنا موافق على شروطك ، و لكن أنا أيضا لدي شروط 1- أن يكون اسمك بالجملة "واو المعية" و الاسم الذي يتبعك "مفعول معه"
الواو: أنا لم أكمل شروطي بعد 3- أن أسبق بجملة 4- و أن أكون قادرا على الرجوع إلى أصلي و بالمعنى الأصح أن أكون فضله
مع: الآن هل اتفقنا؟
الواو: نعم اتفقنا.؟

المفعول فيه

كان هناك منزل كبير،تسكنه عائلة كبيرة، و هذه العائلة تنقسم إلى عائلتان صغيرتان الأولى تسمى ظروف المكان و الثانية ظروف الزمان، ففي يوم من الأيام أصدر حاكم مدينة النحو قرار وهو: أن كل عائلة تختار مسمى واحد ليس أكثر، فمن هنا بدأ النزاع.
فأخذت كلا العائلتان يتعاركان لاختيار المسمى للعائلة، فكل عائلة تريد أن يكون اسمها هو الاسم الرئيسي، فقرروا أن يجتمعوا لحل هذه المشكلة ، فترأس هذا الاجتماع شيوخ العائلتين.
فقالت ظروف الزمان: نحن عائلة الزمان تحسب الأيام و الأوقات بنا.
فقالت ظروف المكان: نحن عائلة المكان تحدد فينا الأمكنة.
و بعد حوار دام مدة طويلة نهض أحد الصبية الحاضرين و قال: ما رأيكم باسم المفعول فيه ؟؟؟؟....
ردوا عليه جميعا قائلين: و ما سبب اختيارك لهذا الاسم بالذات؟!!
رد عليهم الصبي قائلا: لأن كلاكما تستخدمان في تحديد مكان الحدث أو وقت حدوثه.
قال شيخ ظروف الزمان: بصراحة أعجبني هذا المسمى، فنحن موافقين عليه.
ثم رد شيخ ظروف المكان بعد تفكير: نحن موافقون أيضا، فهذا حل يرضي الجميع.
فبذلك تم تسميت ظرفا الزمان و المكان باسم المفعول فيه.

دمعة حزينة


كم يحزنني عندما أرى حال إخواننا في البلدان العربية الإسلامية تسلب حقوقهم و حرياتهم من بين أيديهم وهم لا يستطيعون فعل شيء أمام هؤلاء الظلمة ولا يجدون مجيب لنداءاتهم و آهاتهم ، فاحببت أن أجسد و أصف حال كل طفل و شاب يعيش هذه المأساة


ها هو عامي قد أطل وبدأ، و لكن الأسى لم ينتهي، أسأل نفسي دائما لماذا نحن هكذا؟ متى سنشعر بالأمن و السلام؟ متى سنشعر أن لنا دولة و أرض كغيرنا؟ متى سينتهي الإرهاب و سفك الدماء؟ أسئلة كثيرة تدور في خاطري و لكن لا أجد سوى صمت رهيب. كل يوم أسمع عن اسم شهيد فلما لا أكون منهم، فكرت كثيرا و كثيرا و لم أجد إلا أن أرفع من همتي و ازرع في نفسي التفاؤل و أقول: سأدرس و أتعلم رغم هذه الظروف القاهرة، نعم سأدرس و أتعلم لأرفع اسم و طني عاليا شامخا، و سأحطم الأعداء بعلمي و شهادتي، و سأجد و اجتهد لأرد الصنيع لوطني و لو كان قليلا. أريد أن أكون فخرا له و أترك لمسة وضاءة حتى تكون عظة و عبرة للأجيال. لن آبه بالأعداء و سأركز على نفسي و على هدفي، و لن أسمح لهم بتحطيم أهدافنا و حلمنا نحن الأطفال، بل سنمضي قدما، و سنتسلح بالعلم و المعرفة، و سنحرر وطننا، و سنثبت للجميع بأننا شعب صامد حر أبي لا يعرف الخوف ولا الاستسلام. سأزرع في نفسي الأمل، و سأمضي في رحلة الكفاح، و سأرسم آمالا تخدم وطني، و سنحقق النصر بإذن الله، و سنصبر نعم سنصبر لأن الصبر مفتاح الفرج و سأتوكل على الله دائما في كل قول أو فعل أقوم به.. قال تعالى:" لا يضيع الله أجر من أحسن عملا ".

جملة العطف

عندما كنت في المرحلة الإعدادية كنت أترجم دروس النحو إلى قصص، كي يسهل علي و على طالبات الفصل فهمها ، و هذه إحدى القصص التي كتبتها

كانت هناك عائلة فقيرة تتكون من أب و أم و خمسة أبناء و هم: الواو - الفاء- بل- ثم - أو. و كان الأب يعمل بائعا في الطرقات، و كان يشقى ليلا و نهارا كي يؤمن لعائلته الغذاء الكافي، و كان جميع سكان مدينة النحو يعطفون عليه، لذلك أخذ الجميع ينادونه بالمعطوف عليه، و كان الأب ينتابه شيئا من الضيق عندما ينادونه بهذا الاسم و لكن مع مضي الأيام اعتاد عليه، أما الأم كانت صابرة على حال عائلتها، و لم يكن بيدها شيء سوى أن تعطي كل العطف و الحنان و الآراء و المقترحات التي قد تساعد على رقي عائلتها إلى مستوى معيشي أفضل ، و كان الزوج دائما يعمل بكل مقترحات زوجته، لذلك سميت بالمعطوف، أما الأبناء فقد أطلق عليهم اسم أحرف العطف، فقرر شيخ مدينة النحو أن يسمي هذه العائلة بالعطف، فشعرت عائلة العطف بالفخر و الفرح و السرور، أتعلمون لماذا؟؟؟ لأن صار لهم شأن و أهمية في المدينة لأنهم كلما تخاصم إسمان تدخل جملة العطف بينهم و تحل الخصام.