أتمنى لكم الاستمتاع مع توم و جيري
28/03/2010
قصة الاسم المقصور و المنقوص و الممدود
ولكن في يوم من الأيام كان مصطفى يريد أن يلعب مع صفاء ، فأخذ بيدها و شدها اتجاهه، فأتى صافي و شد أخته من الجهة الأخرى، و بقي الأخوات فترة طويلة يشدانها من الجهتين، ولكن بعد فترة تركاها، فلاحظوا إن رجليها و رقبتها قد أصبحا ممدودين، فظلت صفاء ممدودة طول عمرها.


21/03/2010
يا ظالم لك يوم

له سنينٍ عايش بظلم و ظيم....
يتصبر و يقول لنا رب كريم....
خلق كل القلوب و ما نساهم ربي العظيم....
خله يفعل و يقول اللي يقول....
مرده للي خلقه ... ذليل
يرجع و يقول أنا اللي كنت جبار كبير....
مهيمن بس ما أحد مثله يدوم....
و صدق من قال كل كبير فوقه كبير....
يرجعه مثل ما كان و أصغر كثير....
الكل يسألني سر حبي لكي؟؟
13/03/2010
قصة المفعول معه
في مدينة النحو يوجد منزل يسكنه حرف الواو، ففي يوم من الأيام قرع جرس الباب، فذهب الواو ليفتح الباب ، فتفاجئ برؤية صديقه فقال له:أهلا و سهلا بك، ما هذه الزيارة المفاجئة؟!! تفضل بالدخول.
المفعول فيه
فأخذت كلا العائلتان يتعاركان لاختيار المسمى للعائلة، فكل عائلة تريد أن يكون اسمها هو الاسم الرئيسي، فقرروا أن يجتمعوا لحل هذه المشكلة ، فترأس هذا الاجتماع شيوخ العائلتين.
فقالت ظروف الزمان: نحن عائلة الزمان تحسب الأيام و الأوقات بنا.
فقالت ظروف المكان: نحن عائلة المكان تحدد فينا الأمكنة.
و بعد حوار دام مدة طويلة نهض أحد الصبية الحاضرين و قال: ما رأيكم باسم المفعول فيه ؟؟؟؟....
ردوا عليه جميعا قائلين: و ما سبب اختيارك لهذا الاسم بالذات؟!!
رد عليهم الصبي قائلا: لأن كلاكما تستخدمان في تحديد مكان الحدث أو وقت حدوثه.
قال شيخ ظروف الزمان: بصراحة أعجبني هذا المسمى، فنحن موافقين عليه.
ثم رد شيخ ظروف المكان بعد تفكير: نحن موافقون أيضا، فهذا حل يرضي الجميع.
دمعة حزينة
كم يحزنني عندما أرى حال إخواننا في البلدان العربية الإسلامية تسلب حقوقهم و حرياتهم من بين أيديهم وهم لا يستطيعون فعل شيء أمام هؤلاء الظلمة ولا يجدون مجيب لنداءاتهم و آهاتهم ، فاحببت أن أجسد و أصف حال كل طفل و شاب يعيش هذه المأساة

ها هو عامي قد أطل وبدأ، و لكن الأسى لم ينتهي، أسأل نفسي دائما لماذا نحن هكذا؟ متى سنشعر بالأمن و السلام؟ متى سنشعر أن لنا دولة و أرض كغيرنا؟ متى سينتهي الإرهاب و سفك الدماء؟ أسئلة كثيرة تدور في خاطري و لكن لا أجد سوى صمت رهيب. كل يوم أسمع عن اسم شهيد فلما لا أكون منهم، فكرت كثيرا و كثيرا و لم أجد إلا أن أرفع من همتي و ازرع في نفسي التفاؤل و أقول: سأدرس و أتعلم رغم هذه الظروف القاهرة، نعم سأدرس و أتعلم لأرفع اسم و طني عاليا شامخا، و سأحطم الأعداء بعلمي و شهادتي، و سأجد و اجتهد لأرد الصنيع لوطني و لو كان قليلا. أريد أن أكون فخرا له و أترك لمسة وضاءة حتى تكون عظة و عبرة للأجيال. لن آبه بالأعداء و سأركز على نفسي و على هدفي، و لن أسمح لهم بتحطيم أهدافنا و حلمنا نحن الأطفال، بل سنمضي قدما، و سنتسلح بالعلم و المعرفة، و سنحرر وطننا، و سنثبت للجميع بأننا شعب صامد حر أبي لا يعرف الخوف ولا الاستسلام. سأزرع في نفسي الأمل، و سأمضي في رحلة الكفاح، و سأرسم آمالا تخدم وطني، و سنحقق النصر بإذن الله، و سنصبر نعم سنصبر لأن الصبر مفتاح الفرج و سأتوكل على الله دائما في كل قول أو فعل أقوم به.. قال تعالى:" لا يضيع الله أجر من أحسن عملا ".



